حزب العمال: قيس سعيد يتحمّل مسؤولية إشاعة خطاب التخوين ونتائجه

نشر من طرف الشاهد في الأحد 3 أكتوبر 2021 - 21:51
اخر تاريخ تحديث الأحد 27 نوفمبر 2022 - 13:53

أدان حزب العمال، في بيان مساء اليوم 3 أكتوبر 2021، الحملات المتصاعدة في الفضاء الافتراضي وفي تحركات الشارع بالتخوين والتكفير والتحريض على مناهضي الانقلاب من أحزاب وجمعيات ومنظمات وشخصيات.

وقال الحزب "هي حملات تحمل مخاطر جدية وحقيقية لتتحوّل لاحقا إلى أفعال إجرامية تستهدف أمن وكرامة المعنيّين".

وكان مناصرون لقيس سعيد رفعوا لافتات تحريضية وشعارات ضد أحزاب وشخصيات سياسية ومدنية، في التظاهرة التي نُظمت اليوم أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة.

وتضمنت إحدى اللافتات قائمة أسماء تحت عنوان "الخونة".

وأشار حزب العمال إلى أنّ هذه اللافتات "تكمّل بعض المنشورات في الشبكة الاجتماعية الصادرة من ذات الأوساط الفاشية المعادية للحرية وللتعددية، كما رفعت في تحركات اليوم شعارات منافية لحق التنظّم وللأحزاب دون تمييز، وهي أطراف مناصرة لقيس سعيد ومنخرطة في المجموعات المدافعة عن خياراته".

وحمّل حزب العمال المسؤولية لقيس سعيد عمّا يمكن أن يحصل من اعتداءات على أمينه العام حمة الهمامي وغيره من الشخصيات "لا باعتباره صاحب السلطات كلها فحسب، بل أيضا لمسؤوليته الشخصية في إشاعة خطاب التخوين لمجمل الساحة السياسية دون استثناء ولا تمييز"، حسب تعبير البيان.

ودعا البيان النيابة العمومية للتحرك وإقامة الدعوى القضائية "ضدّ كلّ من تورّط ويقف وراء هذه الحملات المسعورة التي تستهدف الأمن الشخصي والجماعي".

كما حثّ الحزب "كلّ القوى التقدمية من أحزاب ومنظمات وشخصيات على الانتباه واليقظة والتصدي للمخاطر الشعبوية والفاشية التي تهدّد مجتمعنا وبلادنا".

 

لافتة

 

في نفس السياق