رؤساء لجان الشؤون الخارجية في 4 برلمانات أوروبية: مصير تونس يخصّ التونسيين وممثليهم المنتخبين ديمقراطيا

دعا رؤساء لجان الشؤون الخارجية في برلمانات إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا في بيان مشترك إلى احترام الدستور التونسي.

وعبر النواب عن القلق الأوروبي إزاء ما  يحدث في تونس، وذلك في بيان مشترك، مساء أول أمس الجمعة، لرؤساء لجان الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية "جون لوي بورلانج"، ومجلس النواب الإيطالي "بييرو فاسينو" والبرلمان الألماني "نوربرت روتجن" وبمجلس النواب الإسباني "ماري كلوزه".

وأضاف البيان: ''نتابع باهتمام وقلق تطور الأحداث الأخيرة في تونس، حيث ترتبط بها دولنا بعلاقات عميقة من الصداقة والتعاون''.

ووفقاً لممثلي اللجان الخارجية لبرلمانات هذه البلدان الأوروبية الأربع يخصّ ''مصيرُ تونس التونسيينَ وممثليهم المنتخبينَ ديمقراطيا وحدهم".

وتابعوا: ''نعتقد أن الوضع الراهن ينبغي التعامل معه في ضوء الاحترام الكامل للدستور واحترام الحقوق السياسية والمدنية والإنسانية التي تعترف بها القوانين لمواطني ومواطنات تونس".

وطالبوا بأن يكون المجتمع التونسي ''في مأمن من أي عملية تطرف وانقسام مؤلمة، وأن يكون هناك حوار وطني بناء ومحترم بين كل المكونات السياسية والاجتماعية والثقافية للبلاد''. كما حثوا حكومات بلدانهم والاتحاد الأوروبي على اتخاذ المبادرات اللازمة لمرافقة تونس في هذا المنعطف الحساس.

الاتحاد الأوربي

 

في نفس السياق