رئيس الوزراء البريطاني يسعى لطي صفحة الفضائح بعد تصويت على الثقة أضعف موقعه

نشر من طرف الشاهد في الثلاثاء 7 جوان 2022 - 13:09
اخر تاريخ تحديث السبت 4 فيفري 2023 - 16:40

 يسعى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي بات في موقع أضعف رغم احتفاظه بمنصبه بعد تصويت لحجب الثقة في مجلس العموم، الى طي صفحة الفضائح لينكب على معالجة مشكلات "مهمة" ورص صفوف حزب منقسم وإعادة كسب تأييد البريطانيين.

وأفلت بوريس جونسون أمس الاثنين من تصويت على حجب الثقة من نواب في حزب المحافظين عقب سلسلة فضائح بينها فضيحة "بارتي غيت"، وهي الحفلات التي نظمت في داونينغ ستريت خلال فترات الإغلاق لمكافحة كوفيد-19.

ورغم أنه لا يمكن استهدافه بمذكرة حجب ثقة أخرى على مدى سنة، بحسب الأنظمة الحالية غير أنه يواجه مهمة حساسة تتمثل باستعادة كسب قاعدته التي تأثرت بالفضائح وبارتفاع التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته منذ 40 عاما.

وأعلن جونسون خلال اجتماع لمجلس الوزراء الثلاثاء أن حكومته باتت أخيرا قادرة على "إنهاء" الجدل وهدفها الآن هو "دفع البلاد قدما" مستندة الى اجراءات تفيد البريطانيين في أوج أزمة القدرة الشرائية.

وسيؤكد بحسب مكتبه أنها "حكومة تحقق أكثر ما يهم شعب هذا البلد" قائلا "نحن الى جانب البريطانيين الذين يعملون بجد وسنبدأ العمل".

ورغم أنه رحب بنتيجة تصويت "مقنعة" في ختام الاقتراع، إلا أن أكثر من أربعة نواب من أصل عشرة من معسكره (148 من أصل 359 اقترعوا) قالوا إنهم لا يثقون به، ما يعكس حجم الاستياء إزاءه.

لكن يتعين على جونسون الذي وصل السلطة عام 2019، أن يحسّن مواقعه بعدما تراجعت شعبيته كما أكدت الصحف. وتحدثت صحيفة "الغارديان" اليسارية عن "إذلال" فيما أكدت صحيفة "التلغراف" من جانب المحافظين أنه "انتصار فارغ يثير انقساما في صفوف المحافظين" مشيرة إلى أنها مجرد "مهلة" لرئيس الوزراء الذي خرج متضررا كثيرا.

يمكن أن يعمد رئيس الوزراء (57 عاما) الحريص على استعادة سلطته الى إجراء تعديل وزاري لمكافأة حلفائه المقربين وإقالة الذين لم يدعموه بحسب الصحافة.

لكن مع نجاته، يظل الضرر "كبير" وفق ما قال زعيم حزب المحافظين السابق وليام هيغ في صحيفة "ذي تايمز".

من جهته قال النائب روجر غيل وهو من المتمردين على جونسون إن "رئيس وزراء يتحلى بالشرف سينظر الى الأرقام ويقر بأنه خسر دعم قسم كبير من حزبه ويعيد التفكير في موقفه".

(أ ف ب)

في نفس السياق