رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 19 أفريل 2021 - 16:09
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 18:22

استقبل راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب صباح اليوم الاثنين، سفير الاتحاد الأوروبي بتونس، ماركوس كورنارو، وذلك بحضور سماح دمق رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية، وليليا بالليل رئيسة لجنة التونسيين بالخارج، وأروى بن عباس رئيسة اللجنة البرلمانية المشتركة بين تونس والاتحاد الأوروبي.

ونقل بلاغ لمجلس نواب الشعب أنّ راشد الغنوشي أبرز ما تشهده العلاقات التونسية الأوروبيّة من تطوّر تجسّم من خلال دعم الاتحاد الأوروبي المتواصل للمسار الانتقالي في تونس في مختلف أوجهه. كما أبرز ما توليه بلادنا لتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وتوظيفها لخدمة التعاون والتقارب بين ضفتي المتوسط.

وأشار رئيس المجلس إلى الجهود الرامية إلى تجسيد الإصلاحات ومجابهة مختلف الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد التونسي لاسيما بعد أزمة كوفيد 19. وأعرب في هذا الصدد عن الحاجة إلى الدعم الاتحاد الأوروبي لتونس في هذا المجال ولاسيما من خلال تيسير حصولها على حصّتها من تلاقيح كوفاكس.

وبيّن الغنوشي أن النتائج الإيجابية التي تمّ تحقيقها في مجال الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي تمثّل حافزا هاما للمواصلة وتعزيز المنجز ولاسيما عبر اتاحة المزيد من الفرص لاستقطاب الأسواق الأوروبية للمنتوجات الفلاحية التونسية، والتشجيع على الاستثمار الأوروبي في تونس لما له من دور  في خلق فرص التشغيل والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تؤثر سلبا على أمن المنطقة الأورو متوسطية واستقرارها .

وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب من جهة أخرى أهمية نجاح الأنموذج الديمقراطي في تونس ومدى تأثيره في المنطقة، ولاسيما على الجارة ليبيا. وشدّد في هذا السياق على أهمية التعاون التونسي الأوروبي في ما يتعلّق بإنجاح التجربة الديمقراطية في ليبيا ودعم استقرار هذا البلد الشقيق.

ومن جانبه، أكّد سفير الاتحاد الأوروبي عزم الاتحاد الأوروبي الثابت على مواصلة دعم  المسار الانتقالي في تونس في مختلف أوجهه وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية وتنمية الاستثمار، والإسهام في بعث المشاريع التي توفّر فرص الشغل وتحدّ من أزمة البطالة وتضع حدا للهجرة السرية.

وبيّن السفير أن الصعوبات الظرفية التي تشهدها تونس على المستوى المالي والاقتصادي، تدعو إلى تكثيف العمل من أجل دعم الشراكة المتميّزة بين تونس الاتحاد الأوروبي ومضاعفة المجهودات المبذولة في مواجهة التحديات التنموية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وخاصة الصحية الناتجة عن أزمة كوفيد 19. وأعرب في هذا السياق عن الاستعداد لتقديم ما يلزم من دعم لتونس في مواجهتها لهذه الأزمة الصحية، ولا سيما في ما يتعلق بالتلاقيح، فضلا عن تطوير التمويلات الأوروبية لدعم المشاريع الصحية في تونس.

وأشار السفير إلى الاستعداد للعمل المشترك والتعاون التونسي الأوروبي بخصوص الملف الليبي.

في نفس السياق