رجاء بن سلامة: اتّفاق "الكامور" خطوة إلى الأمام ودولة 7 نوفمبر هي التي يجب إعلان موتها

نشر من طرف الشاهد في الأحد 8 نوفمبر 2020 - 12:36
اخر تاريخ تحديث السبت 24 جويلية 2021 - 15:55

قالت رجاء بن سلامة، مديرة دار الكتب الوطنية، إنّ كثيرين يتمنّون عودة الدّولة القامعة، ولا يدركون أنّ القمع لا يحلّ أيّ مشكل، لأنّه في حدّ ذاته مشكل.

ورد ذلك في تدوينة لبن سلامة تعليقا على الاتفاق الذي أبرمته الحكومة مع المعتصمين بتطاوين أوّل أمس الجمعة.

وقالت رجاء بن سلامة: "أرى أنّ التّوصّل إلى اتّفاق مع المعتصمين بتطاوين بعد أسابيع من التّفاوض هو خطوة إلى الأمام، تدلّ على أنّ المسار الدّيمقراطيّ متواصل، وعلى أنّ العودة إلى الوراء غير ممكنة إلاّ لمن لم يقيموا بعد حدادهم على دولة القمع".

واعتبرت مديرة دار الكتب الوطنية أنّ نجاح هذا الاتفاق، لن يتحقق، إلاّ شريطة أن لا تبقى شركات البيئة والبستنة وهميّة، وأن يوضع مخطّط لتحويلها إلى شركات منتجة، وأن لا يتكرّر غلق الفانة، وتتّخذ الحكومة كلّ احتياطاتها لحماية المنشآت المنتجة، وان يصبح تعطيل الإنتاج خطّا أحمر مفروضا على الجميع، وفق تعبيرها.

في نفس السياق