رفضا لعدم إدراج موقف الاتحاد.. فشل الجلسة الصلحية وإضراب الصيدلية المركزية في موعده

نشر من طرف الشاهد في الإثنين 10 جانفي 2022 - 20:47
اخر تاريخ تحديث السبت 26 نوفمبر 2022 - 09:23

أفاد كاتب عام الجامعة العامة للصحة عثمان الجلولي في تصريح لموقع "الشعب نيوز"، أنه تم اليوم الاثنين 10 جانفي 2022، عقد جلسة صلحية برئاسة الأمين العام المساعد المسؤول عن الدواوين والمنشآت العمومية بالاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي والجامعة العامة للصحة وكافة أعضاء النقابة الأساسية للصيدلية المركزية للنظر في برقية الاضراب المزمع تنفيذه يومي 12 و13 جانفي الجاري.

وأضاف الجلولي أن الجلسة باءت بالفشل بالنظر إلى تغيب الطرف الحكومي وتحديدا المديرة العامة المكلفة بالمنشآت العمومية صلب رئاسة الحكومة، وبالنظر أيضا الى إصرار وزارة الشؤون الاجتماعية على عدم ادراج موقف الاتحاد العام التونسي للشغل الذي عبر عنه الأمين العام المساعد صلاح الدين السالمي والذي حمل من خلاله وزارة الشؤون الاجتماعية باعتبارها راعية للحوار وطرف في تقريب وجهات النظر المسؤولية في عدم القيام بدورها لتذليل الصعوبات.

وقال كاتب عام الجامعة العامة للصحة إن رئيسة الجلسة أصرت على عدم ادراج الموقف النقابي وهو ما دفع الطرف النقابي إلى مقاطعة الجلسة واعتبار ذلك نسفا وضربا للتفاوض خاصة أنهم لا يملكون أية إجابة على النقاط الثلاث المطروحة.

وأكد المتحدث أن الطرف النقابي يرفض الإجابات البريدية التي تقطع مع جدوى الجلسات والحوارات والمفاوضات.

وبناء على ما حصل في جلسة اليوم، تقرر الإبقاء على اضراب أعوان واطارات الصيدلية المركزية في نفس التاريخ السالف ذكره وهو 12 و13 جانفي الجاري مع الاستعداد لعقد ندوة صحفية قد تكون خلال يوم الغد من امام الصيدلية المركزية، لتسليط الضوء على ما يحدث في المؤسسة من مماطلة وتجاهل وتسويف.

وقال كاتب عام الجامعة العامة للصحة انهم يحملون وزير الصحة ووزير الشؤون الاجتماعية المسؤولية في الدفع بالمؤسسة نحو الاحتقان ونحو عدم الاستقرار في هذا الظرف الدقيق الذي يعود فيه فيروس كورونا للانتشار من جديد.

وذكّر الجلولي بالدور الأساسي الذي لعبته الصيدلية المركزية في التصدي لكورونا، وقال انه من الحيف ان يتم الدفع بها الى التوتر والى عدم الاستقرار من خلال الغياب المتعمد على جلسة اليوم والرفض غير المبرر للمطالب المشروعة لأبناء المؤسسة.

في نفس السياق