عريضة "نداء إلى العقل" المغاربية تدعو لوقف التصعيد بين الجزائر والمغرب

نشر من طرف الشاهد في السبت 4 سبتمبر 2021 - 21:46
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 10 أوت 2022 - 18:14

وقّعت 244 شخصية من تونس والجزائر والمغرب، بينهم جامعيون ومناضلون من المجتمع المدني، عريضة دعوا فيها "كافة الإرادات الحسنة في البلدين وفي جوارهما إلى الضغط من أجل وقف التصعيد والعودة إلى جادة الصواب".

وقال الموقعون على العريضة إنّهم يرفضون "هذه الوضعية المؤدية إلى مواجهة غير طبيعية، لا يمكن أن تكون إلّا إنكارًا للتاريخ العميق لمنطقتنا ولجوهره، والتي تتنافى مع مصالح الشعبين ومصالح المنطقة"، حسب ما ورد في نصّها.

وأضافت العريضة: "انطلاقا من بدأ تحصين مصالح شعبينا، نعبّر عن قناعتنا أنّ رجال الدولة ونساءها الحقيقيين هم من يبنون العيش المشترك والأمن والتعاون، وليس أولئك الذين ينهمكون في التسابق نحو الكراهية والتسلح والتصعيد ودق طبول الحرب".

يذكر أنّ العلاقات الجزائرية المغربية شهدت توترا بين قيادات البلدين مؤخرا ما أدّى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، واتهمت الجزائر المملكة المغربية بالضلوع في أعمال عدائية ضدّها، وهو ما نفته قيادة المملكة.

وعبّرت الموقعون على العرضة عن "تفهّم" أن هناك العديد من القضايا الخلافية بين الدولتين، وأكدوا أن حل الخلافات "يتم بالإنصات والتفاهم والإبداع في إيجاد الحلول والميكانزمات والضوابط، وليس باستجداء أحط الغرائز العدوانية بتأليب المواطنين ضد بعضهم البعض".

وشدّدت العريضة على أن "تحديات التنمية ضخمة أمام شعوب المنطقة، وأن مواجهتها لا يمكن أن تتم إلا بمستوى عال من التلاحم والتشارك".

ومن بين الموقعين من تونس، خميس الشماري الناشط الحقوقي والسفير سابقا، وسهير بلحسن، الرئيسة شرفية للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وعبد الرحمن هذيلي، رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وكمال الجندوبي الرئيس السابق للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والوزير سابقا، ومختار الطريفي، نائب رئيس المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ورجاء بن سلامة مديرة دار الكتب الوطنية، وسناء بن عاشور، أستاذة القانون، وخليل الزاوية الوزير السابق وأمين عام حزب التكتل وفرج فنيش، الموظف الأممي السابق ووحيد فرشيشي، أستاذ القانون العام.

في نفس السياق