عماد الخميري: حركة النهضة تعتزم رفع قضيّة استعجالية ضد عبير موسي

نشر من طرف نور الدريدي في الثلاثاء 16 جوان 2020 - 12:12
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 18:27

قال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة والنائب عن الكتلة عماد الخميري في ندوة صحفية عقدتها الكتلة اليوم الثلاثاء 16 جوان بالبرلمان، إن الحزب قد يتجه نحو رفع قضية ضد عبير موسي على خلفية الادعاءات الأخيرة التي استهدفت بها نواب من حركة النهضة، فيما يتعلق بزيارة نواب لإرهابيين في السجون.

وقال الخميري مستدلا ببلاغ الهيئة العامة للسجون والإصلاح الذي كذّب ادعاءات عبير موسي: "لا يمكن أن نؤسس لحياة سياسية جدية إذا استمرّ نشر الأكاذيب والادعاءات، نعتبر أن رد الهيئة العامة للسجون والإصلاح فيه من البيان والوضوح ما يفند ادعاء موسي".

ورحب الخميري بالتحقيق الذي ستقوم به وزارة العدل في هذه المسألة، مشيرا إلى أن ذلك "من شأنه أن يضعنا أمام حقيقة عبير موسي القائمة على الكذب والافتراء والزور والعمل بالوسائل الدنيئة"، وفق تعبيره.

وأضاف الناطق الرسمي باسم حركة النهضة: "ما تقوم به عبير موسي خطير لأن المنافسة السياسية يجب أن لا تقوم على قلب الحقائق ونشر الأكاذيب وتلفيق التهم.. ما قامت به هو خارج الأخلاق السياسية العامة ويمثل خطورة على المؤسسة الأمنية التي زجت بها موسي في الصراعات السياسية".

وتابع: "عبير موسي جاءت من منظومة لا تؤمن بالثورة ولا بالديمقراطية وتعتبر كل ما أنجزه الشعب تونس بعد 14 جانفي من الخراب، ولذلك فهي تسعى إلى ترذيل مؤسسات الدولة انطلاقا من المؤسسة التشريعية. نحن نتحداها من هذا الموقع أن تقدم الحجة على ما تحدثت به لأن الأحزاب لا تبني موقفها على حجج واهية وضعيفة، واكد أن تلقيها رسالة مجهولة لا يمكن أن يكون حجة ضد خصومها السياسيين وموضوع للنقاش وموضوع لإقامة ندوات صحفية".

وأشار عماد الخميري إلى أن حركة النهضة تتمسك بالتحقيق في هذه المسالة باعتبارها دليل حقيقي على نهج تعمده عبير موسى في الكذب والافتراء، قائلا: "هذا الأمر لا يمكن أن يمر دون إقامة الحجة عليه ودون تحمل المسؤولية".

وتابع: "يمكن أن نمضي إلى مسؤولية قضائية في إطار قضية سترفعها الحركة بتهمة الادّعاء بالباطل وتحريض جماهير شعبنا على الكراهية".

وشدّد الخميري بالقول: "من يورث مسار 7 نوفمبر ومن يعتبر نفسه الوريث الشرعي للوجه البشع لمنظومة الاستبداد ومن يتعمد الدفاع عنها بكل الوسائل، لا نستغرب منه هذه الوسائل".

في نفس السياق