فصائل فلسطينية تدعو لمحاربة التطبيع عبر اختراقات في الثقافة والفن

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:14
اخر تاريخ تحديث السبت 4 فيفري 2023 - 17:24

دعت فصائل فلسطينية، اليوم الأربعاء 6 ماي 2020، المجتمعات العربية بكافة مكوناتها الفنية والإعلامية والشعبية، إلى "محاربة حملات التطبيع التي تصاعدت في الفترة الأخيرة".

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، عقدته مجموعة من الفصائل الفلسطينية، في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول وسط مدينة غزة، وذلك بمشاركة من بعض الوجهاء والشخصيات العامة.

وخلال المؤتمر الذي حمل اسم "فلسطين ترفض التطبيع"، قال القيادي في الجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، إنّ "المطبعين هم قلة قليلة لا يمثلوا نبض الأمة العربية، وهم محسوبون على جهات دولية مثل الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف "حينما تُقدم وسيلة إعلام عربية على الترويج لمسلسلات تطبيعية، تستهدف عمق التاريخ والرواية الفلسطينية، فهذه جريمة بحق العقل العربي، الذي يعرف عدوه جيداً"، في إشارة إلى مسلسلي "مخرج 7" و "أم هارون"، اللذين تبثهما قناة "إم بي سي" السعودية، التي تتخذ من دبي الإماراتية مقرا لها.

وخلال الأيام الماضية، استنكرت فصائل وشخصيات فلسطينية، مضمون المسلسلين اللذين يعرضان منذ بداية شهر رمضان، لاحتوائهما على "إساءات للشعب الفلسطيني، ودعوات إلى التطبيع مع إسرائيل".

وقال الثوابتة "على مدار سبعة عقود، وهو عمر النكبة الفلسطينية، لم يتمكن العدو من تسجيل اختراقات في الأمة العربية، وبعد فشله بذلك، اتجه لتسجيل اختراقات في الوعي والثقافة والفن".

ولفت إلى أنّ "مقاومة التطبيع حق تكفله كافة الشرائع السماوية إضافة للقوانين والأعراف الدولية المنصفة، لأنّ الاحتلال لا يمكن أن يكون إلا عدواً".

وقال إنّ "الأصوات النشاز التي تسوّق للتطبيع مع إسرائيل، قد تساهم في تغيير بعض النفوس الضعيفة، لكنها لا يمكن أن تغير أبداً في وعي الشعوب العميق، الذي نراهن عليه في كل المناسبات"

وأشار إلى أنّ "تسارع مستوى التطبيع على المستوى الفني والإعلامي، ينذر بخطرٍ كبير وكارثي، يُلقى ظلاله على الوعي الجمعي للأمة العربية".

ودعا في نهاية حديثه، الصحفيين والفنانين والنقابات والمؤسسات المختصة، إلى "رفض التطبيع ومواجهته، من خلال إنتاج أعمال مناهضة، تحمل أفكاراً مضادة وصحيحة من الواقع".

وفي ختام المؤتمر، تمت الدعوة لاعتبار، يوم الجمعة القادم، والذي يوافق يوم 8 ماي، يوماً وطنياً لمناهضة التطبيع، تُرفع فيه الأعلام الفلسطينية فوق أسطح المنازل ويتم التلويح بها من قِبل المواطنين.

(الأناضول)

في نفس السياق