قالت إن عدد المتظاهرين بلغ 400 شخصًا.. وزارة الداخلية تفشلُ في اختبار "الحياد" وتنشر أرقامًا مغلوطة

نشر من طرف نور الدريدي في الإثنين 11 أفريل 2022 - 10:29
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 10 أوت 2022 - 18:31

 

أثار بلاغ وزارة الداخلية سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ان ذكرت الوزارة في بلاغها ان عدد المتظاهرين الذين اجتمعوا امام المسرح البلدي امس الاحد بلغ 400 شخصا.

وعلق عشرات من المدونين على منشور الداخلية واعتبروه مغالطة للرّأي العام، واستهزاء بعقول التونسيين.

واشارت الوزارة في بلاغ لها، الى ان عدد المحتجين بلغ إلى حدود منتصف النهار، 400 شخص، قالت انهم "اختلطوا مع المارة ومستعملي الطريق مما عطّل حركة الجولان والتسوق بشارع الحبيب بورقيبة".

وشددت الوزارة على انه وتعاملا مع هذا الحدث، تم تركيز نقاط تفتيش وتكثيف التواجد الأمني حماية للمواطنين والمارة وتسهيلا لانسيابية حركة المرور.

وكتب حساب احمد الهنتاتي ساخرا:" بلغ عدد الضاحكين على بلاغ وزارة الداخلية 870 شخصا لحدود الساعة 13 اي اكثر من ضعف عدد الحاضرين امام المسرح حسب نص البلاغ".

وعلق محمد:"أظن أن عدد المتظاهرين أكثر من 400 اظن أن عددهم 420.هكذا نريد وزارة الداخلية كما عهدناها دوما حياد ومصداقية٠يسقط الانقلاب ٠يسقط حكم البوليس".

وكتب خالد الجمني:"توريط وزارة الداخليه في التجاذبات السياسية مايخدم مصلحة حتى حد والناس الي تتضاهر مالشيرتين توانسه والمفروض وزارة الداخلية تلتزم الحياد وتتعامل مع الناس الكل كيف كيف والقانون هو الفيصل".

وعلق رمزي:" وزارة احمد ساطور الداخلية هههه انا كنشوف خبر كيما هكا نزيد نتأكد اصبحت وزارة غير محايدة و تعمل و تتحرك تحت إمرة قيس سعيد و الفيلق متاعه يسقط الانقلاب العودة للدستور و انتخابات مبكرة رئاسية و تشريعية",

وأطلق المتظاهرون شعارات تطالب برحيل سعيَّد بعدما تجمّعوا بدعوة من حزب حركة النهضة وحركة "مواطنون ضد الانقلاب".

الداخلية

الداخلية

وتجاوز عدد المتظاهرين حسب مصادر اعلامية متطابقة أكثر من ألف متظاهر رفعوا شعارات "إرحل" و"الشعب يريد إسقاط الرئيس" و"يسقط الانقلاب" و"دستور، حرية، كرامة وطنية",

وندد المتظاهرون، بينهم عدّة شخصيات يسارية، بحل البرلمان الذي قرره قيس سعيد في 30مارس، معتبرين أن "لا ديمقراطية بدون سلطة تشريعية".

ويعتبر المعارضون لقيس سعيّد الذين نظموا عدة تظاهرات في الأيام الأخيرة للاحتجاج على سياسته أن استحواذ الرئيس على جميع السلطات في البلاد منذ جويلية2021 "انقلاب".

في نفس السياق