قريبا…تصنيع وحدة بحرية عائمة جديدة بطول 50 مترا

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 18 جوان 2021 - 19:40
اخر تاريخ تحديث الأحد 25 جويلية 2021 - 03:37

أعلن وزير الدفاع الوطني، إبراهيم البلتاجي، أنه سيتم قريبا تصنيع وحدة بحرية عائمة جديدة بطول 50 مترا وهي المواصفات التي يحبّذها جيش البحر.

وأفاد الوزير لدى إشرافه اليوم الجمعة على المعرض الوثائقي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 65 لانبعاث الجيش الوطني بقاعة الأخبار بالعاصمة، بأن الجيش التونسي وبالشراكة مع شركة خاصة بصفاقس، توفّق إلى حد الآن، في تصنيع 4 وحدات بحرية عائمة من حجم 27 مترا دخلت حيّز الاستغلال.

وكشف أنه سيقع قريبا تدشين الوحدة البحرية الخامسة، معتبرا أن مسالة التصنيع الذاتي للمعدات العسكرية، حقّق تقدما هاما وذلك من خلال النجاح في التصنيع البحري بصناعة القطع البحرية.

وعن أهم تحديات الجيش التونسي، الداخلية والخارجية، في ظل التطورات الإقليمية والدولية الحاصلة، قال البرتاجي إن "أهم تحدّ يتمثل في مقاومة الإرهاب وأن الجيش التونسي ما انفك يسجل نجاحات كبيرة في المجال وأخرها العملية العسكرية في شهر ماي 2021، مضيفا أن الحرب على الإرهاب متواصلة وبعيون مفتوحة ويقظة"، مضيفا قوله: "نحن مصمّمون على القضاء على الإرهابيين".

ولاحظ أن للجيش التونسي مهمة حماية الحدود الغربية والشرقية للبلاد والتصدي لعمليات التهريب ومكافحة كل أنواع الجريمة المنظمة، فضلا عن مقاومة الهجرة غير النظامية.

وعلى المستوى الخارجي، ذكّر وزير الدفاع الوطني بأن تونس تشارك باستمرار في المهام الأممية لقوات حفظ السلام وأنها محل إشادة واحترام بفضل هذه الجهود.

كما أشار إلى أن الجيش التونسي يشارك حاليا في مهمة أممية في مالي، ملاحظا أنها محل إعجاب من طرف الهيكل الاممي وقد تم التجديد لهذه المهمة.

وأعلن في سياق متصل عن انطلاق مهمة جديدة للجيش التونسي في جمهورية إفريقيا الوسطى، معربا عن الآمل في مواصلة مشاركة تونس في مهمات قوات حفظ السلام، بما يزيد من إشعاع الجيش الوطني.

وبعد أن ترحّم على أرواح شهداء المؤسسة العسكرية في التصدي لكل المحاولات التي من شأنها أن تطال أمن تونس واستقرارها، قال إبراهيم البرتاجي "إن تونس بين أياد أمينة وان أهم عنصر قوة للجيش التونسي هو ثقة المواطن فيه وهو دافع للتشجيع على مزيد الإقدام والتضحية في سبيل الوطن".

يُذكر أن المعرض الوثائقي الذي تم افتتاحه اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى 65 لانبعاث الجيش الوطني (24 جوان 1956) ويتواصل إلى غاية يوم 28 جوان 2021، تضمن جانبا تاريخيا من خلال عرض وثائق نادرة تتعلق بتاريخ المؤسسة العسكرية التونسية ولمحة عن التكوين في المدارس العسكرية ومكانة المرأة في الجيش التونسي.

كما تضمن المعرض صورا ومقاطع فيديو تبرز تدخلات الجيش التونس في معاضدة المجهود الوطني لمكافحة جائحة فيروس كورونا، إلى جانب صور ووثائق حضور الجيش في مختلف المهمات الأممية في حفظ السلم في عدد من الدول.

 

وات

في نفس السياق