قلب تونس يندّد بـ"مؤامرات" ضدّ القروي ويؤكد استعداداه لمصالحات تقود لوضع سياسي مستقر

نشر من طرف الشاهد في الجمعة 4 جوان 2021 - 14:46
اخر تاريخ تحديث الجمعة 6 أوت 2021 - 01:25

قال حزب قلب تونس إنّه يعتزم اتّخاذ "إجراءات تصعيديّة قانونيّة" للدفاع عن حقوق رئيس الحزب المسجون نبيل القروي.

واعتبر قلب تونس، في بيان، اليوم الأربعاء، أنّ عدم الإفراج يوم 2 جوان 2021 نبيل القروي "قرار غريب ومتضارب".

وأشار البيان إلى أنّ دائرة الاتهام قضت بتجاوز القروي فترة الإيقاف التحفّظي للمدّة القانونيّة القصوى "لكن ورغم ذلك ورغم إقرارها بسوء تأويل القانون من طرف قاضي التحقيق لم يفرج عن نبيل القروي".

وندّد حزب قلب تونس بتواصل ما اعتبره "الإيقاف التعسّفي الذي يتعرّض له نبيل القروي رئيس الحزب والذي يعتبره جريمة دولة بامتياز خارج كلّ الأعراف القانونيّة وما تفرضه قرينة البراءة ومقوّمات المحاكمة العادلة ومبادئ حقوق الإنسان".

كما عبّر الحزب عن أسفه لصمت الرئاسات الثلاث والفاعلين السياسيين ومنظمات حقوق الأنسان أمام هذه "المظلمة"، وفق البيان.

وشدّد الحزب على أنّ قضيّة نبيل القروي "تقوم بالأساس على خلفيات وحسابات سياسيّة لا تمتّ بصلة للتقنيات والمقاربات القانونيّة والدليل على ذلك تراكم وتتالي المظالم التي يتعرّض لها نبيل القروي وما حفّ بها من تصريحات وحملات مغرضة تقوم بها جهات سياسية معروفة في الساحة".

 واعتبر البيان أنّ ملف نبيل القروي "يستهدف مباشرة المصلحة الوطنيّة واستقرار البلاد وضرب مؤسّساتها ومسارها الديمقراطي ويدفع إلى الكراهيّة والحقد والاقتتال المدني".

وإلى جانب ملف القروي تطرق البيان إلى الوضع العام في البلاد مباركا كل خطوة في اتجاه تخفيف الاحتقان وخاصة من رئيس الجمهورية. وأكّد قلب تونس أنّه مستعدّ بحرص شخصي من رئيسه نبيل القروي "للمشاركة في مسار المراجعات والمصالحات التي تضمن التوصّل إلى وضع سياسي آمن ومستقر يحمي الدولة من التفكك والمجتمع من الانقسام".

وشدّد قلب تونس على أنّه لن يرتهن لأيّ جهة وأنّ اختياراته السياسية مرتبطة بمصلحة الوطن وأنّ المؤامرات التي تُحاك ضدّ نبيل القروي وحزبه لن تزيدهما إلا قوّة وتماسكا، وفق تعبير البيان.

في نفس السياق

المشيشي يصرح بمكاسبه

 

- الخميس 5 أوت 2021 - 11:09