قيس سعيد يرفض الحجر الشامل ويقترح معالجة الوضع الوبائي حسب الأقاليم وتسخير القطاع الخاص

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأحد 4 جويلية 2021 - 02:55
اخر تاريخ تحديث الأحد 27 نوفمبر 2022 - 12:32

دعا رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى التفكير مع كل المؤسسات المعنية في الدولة حول تصور جديد لمواجهة تطور الوضع الصحي في البلاد. وشدد سعيّد على أن المسؤولية الوطنية لا تقوم على الحسابات السياسية أو التنافس أو المبارزة بل ترتكز على توحيد الجهود والإجراءات التي يتعين اتخاذها في الفترة القادمة.

ورد ذلك، في بيان لرئاسة الجمهورية، فجر الأحد، إثر اجتماع أشرف عليه سعيّد، مساء أمس السبت 3 جويلية 2021 بقصر قرطاج، بحضور قيادات عسكرية وأمنية، فيما تغيّب مدعوّون آخرون بسبب ضغط الوقت حسب تصريح الرئيس سعيد.

وقال رئيس الجمهورية إنّه يجب التفكير في الإجراءات التي يجب اتخاذها بعد أن أثبتت الأرقام عدم نجاعة التدابير المعتمدة في الأشهر الأخيرة والتي لم تؤدّ لتحسن الأوضاع، حسب تقديره.

وأضاف سعيد: "هذا الاجتماع الطارئ لا ينافس أي جهة أخرى بل اقتضته المسؤولية الوطنية التي يجب أن تعلو على كافة الاعتبارات السياسية أو الحزبية الضيقة. وأكد على أن بلادنا في حالة حرب وهو ما يستدعي تضافر كل الجهود وتشريك أصحاب النوايا الصادقة".

وتابع قائلا: "هذا الاجتماع ليس مؤسسة.. نعمل في إطار مؤسسات الدولة.. لمن يعتبر أنّ هذا الاجتماع فيه مس بمؤسسات الدولة وببعض اللجان مخطئ في العنوان وفي تصوره للعمل السياسي.. نبحث عن حل في إطار مؤسسات الدولة".

واعتبر قيس سعيد أنّ "تجاوزات حصلت وأدّت إلى هذه الأوضاع وهناك جوانب اقتصادية واجتماعية وعلاقات دولية تؤخذ في الاعتبار وهناك أسباب تتعلق بالثقافة السائدة داخل المجتمع".

ومن بين الأسباب الأساسية لعدم نجاعة الإجراءات هي أنّ المواطن لم تعد له ثقة في عدد من الإجراءات، حسب تعبير رئيس الجمهورية.

وشدّد قيس سعيد على ضرورة بحث حلول مختلفة تماما، وقال: " لا يمكن أن نلجأ إلى ما لجأنا إليه في السنة الماضية من حجر صحي شامل"، مشيرا إلى أنّ من يعيشون وضع الفقر لا يتحملون تبعات هذا الإجراء.

واقترح رئيس الجمهورية تقسيم تراب الجمهورية إلى مجموعة من الأقاليم لترتيبها ترتيبا تنازليا من الأكثر تضررا إلى الأقل تضررا ويقع تركيز الإطارات الطبية العسكرية والمدنية حسب الحاجة، وأضاف أنّه يمكن أن نصل إلى حد التسخير إذا تفاقم الوضع بالنسبة إلى المؤسسات الخاصة.

وأضاف رئيس الجمهورية: "نحن في حالة حرب، والمعركة خسرناها نتيجة لجملة من الاعتبارات ولكن سننتصر في هذه الحرب بإجراءات جديدة".

في نفس السياق