لإنقاذ الموسم السياحي.. مطالب بإعلان تونس وجهة آمنة من كورونا

نشر من طرف هاجر عبيدي في الأربعاء 20 ماي 2020 - 15:52
اخر تاريخ تحديث الأحد 2 أكتوبر 2022 - 17:57

تضرر قطاع السياحة في تونس مثل قطاعات أخرى بسبب وباء كورونا الذي اجتاح البلاد، في الوقت الذي كان من المتوقع أن يتم استقطاب اكبر عدد ممكن من السياح خلال هذه الصائفة بعائدات مالية تتجاوز 5 آلاف مليون دينار.

فبعد أن شهد قطاع السياحة انتعاشة خلال سنة 2019 بفضل تحسن الوضع الأمني وبفضل المجهودات الكبرى التي بذلت للبحث عن أسواق جديدة، انتكس القطاع من جديد على خلفية انتشار كوفيد 19 بسائر دول العالم فشهدت أغلب النزل منذ شهر مارس الفارط إلغاء عدد كبير من الحجوزات، كما تم خلال فترة الحجر الصحي إغلاق النزل نهائيا مما ساهم في مزيد تأزم الوضع.

ودعت الجامعة التونسية للنزل إلى ضرورة تحديد موعد لإعادة فتح الحدود وإطلاق حملة اتصالية دولية من أجل جعل تونس من بين أكثر الوجهات "الآمنة من فيروس كورونا" وبين الدول الأولى التي تفتح مجالها الجوي مؤكدة ضرورة الانطلاق العاجل في إجراء مشاورات ثنائية مع الدول المعنية بعودة مواطنيها إلى تونس، وخاصة الجزائر وروسيا.

كما دعت الجامعة إلى تفعيل البروتوكول الصحي لمكافحة كوفيد-19 الذي أعدته وزارة السياحة بالتعاون مع مهنيي القطاع في إطار خطة عمل استراتيجية واستباقية بهدف التحضير لعودة النشاط السياحي حال انتهاء أزمة كوفيد-19 وضمانا لحسن استعداد مختلف المؤسسات السياحية للاستقبال التدريجي للوفود السياحية سواء التونسيين أو الأجانب.

وطالبت الجامعة في بلاغ لها ضبط آليات تحفيزية لدعم السياحة المحلية والتي تمثل 20 بالمائة من نشاط القطاع مع إعادة فورية للرحلات بين المدن، إضافة إلى الإعلان عن موعد إعادة فتح النزل ومراكز الترفيه والشواطئ

واستنكرت الجامعة التونسية للنزل التأخر في تطبيق إجراءات مساندة للقطاع وغياب رؤية واضحة لما بعد أزمة كورونا، معتبرة أن هذا التأخير "يخنق جميع الفاعلين في القطاع سيما أن معظم الفنادق غير قادرة الآن على دفع أجور العملة للفترة المقبلة بعد أن تمكنت من سداد أجور شهري مارس وأفريل".

ويرى خبراء أن الوقت غير مناسب للحديث حاليا عن السياحة واستقطاب السياح خاصة منهم الأجانب نظرا لإمكانية إصابتهم بفيروس كورونا وعودة انتشار الوباء بالبلاد.

ويعتبر غير المتحمسين لعودة النشاط السياحي أن صحة المواطنين ومجابهة انتشار فيروس كورونا من أوكد المسائل في الفترة الراهنة.

في نفس السياق