مصطفى بن أحمد: الموالون لسعيد بدأوا يشككون في وعوده والأمور تزداد صعوبة وتعقيدا

نشر من طرف نور الدريدي في الأربعاء 15 سبتمبر 2021 - 14:19
اخر تاريخ تحديث الأحد 19 سبتمبر 2021 - 09:26

 

اعتبر القيادي بحركة تحيا تونس مصطفى بن أحمد اليوم الأربعاء 15 سبتمبر 2021 أن الجميع بدأ يعترف بأن الوضع بات في مأزق وأن الخروج منه يزداد عسرا يوما بعد يوم، وحتى الموالون لرئيس الجمهورية بدأوا يعبرون عن شكوكهم وينتقدون بطئه في تنفيذ ما يعد به في خطاباته .

وتساءل مصطفى بن أحمد في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك لماذا الرئيس لم يكمل خطواته على نفس النهج الذي اعتمده وشكل حكومته الجديدة وحرك ملف " محكمة المحاسابات " بخصوص مجلس النواب.

واشار بن أحمد إلى أن ذلك سيرفع عنه حرج القراءات والتأويلات المتعددة للدستور ويمكنه من وضع الجميع في الداخل والخارج أمام الأمر الواقع مستندا على الدعم الشعبي العارم.

وجدّد بن أحمد تساؤله " ما هي غابة الرئيس من مواصلة إطلاق "صواريخه" على خصومه و"أصدقائه " من الأحزاب دون استثناء في الوقت الذي أعلن فيه جميعهم تأييده والاستسلام لتدابيره ؟" و" من الذي أشار على الرئيس بدخول غمار مواجهة مباشرة مع الفساد والإحتكار ، أثبت بالتجربة بأن ذلك الأسلوب يستنزف الكثير من الطاقة والرصيد المعنوي دون أن تكون له جدوى كبيرة سوى تأجيج العواطف وتحريك الغرائز التي يصعب السيطرة عليها فيما بعد؟"

وأكد بن أحمد أن في وقت من الأوقات ومن خلال فتح الرئيس العديد من الجبهات والجدل الذي رافق ذلك ساد الانطباع بأن البلاد تقدمت أشواطا في القطع مع "24 جويلية " وأنه وضعت قدما في نظام جديد، لكن وبعد مرور شهر ونصف اتضح أن الوضع يراوح مكانه وأن الأمور يوم بعد يوم تزداد صعوبة وتعقيدا.

في نفس السياق