معرض الكتاب التونسي: لا مجال للمطبّعين ونجاح الدورة مؤشر نجاح المعرض الدولي المقبل

نشر من طرف لطفي حيدوري في الجمعة 11 جوان 2021 - 20:29
اخر تاريخ تحديث الإثنين 26 جويلية 2021 - 01:58

تنعقد الدورة الثالثة للمعرض الوطني للكتاب التونسي خلال الفترة من 17 إلى 27 جوان الحالي، في مدينة الثقافة بتونس العاصمة، بمشاركة 65 ناشرا، حسب ما أعلنت عنه هيئة تنظيم التظاهرة في ندوة صحفية اليوم.

وسينتظم المعرض بمدينة الثقافة على مساحة 1000 متر مربع، وحدّدت الهيئة المنظمة مقاييس المشاركة للناشرين بأن تكون أكثر من 50 بالمائة من الإصدارات المعروضة جديدة صدرت في السنوات الثلاثة الأخيرة، ولن تتمكّن دور النشر التي لها أقل من 50 عنوانا، من المشاركة في المعرض.

وأشار محمد المي، مدير الدورة الحالية للمعرض، إلى أنّ الهيئة المنظمة انفتحت على المجتمع المدني وعلى عدد من المؤسسات من خلال برمجة الأنشطة على هامش المعرض.

وخلال أيام المعرض سيشهد فضاء الأنشطة الثقافية حوالي 20 ندوة وجلسات تكريم لكتاب ومفكرين تونسيين.

وحول عدم تشريك بيت الرواية في أنشطة المعرض، شدّد محمد المي على أنّه لم يتم التنسيق مع بيت الرواية أثناء الإعداد للدورة نظرا لشبهات التطبيع التي تعلقت بمديرها السابق، وأشار إلى أنّ الدورة الحالية ستحتفي بفلسطين بعد أيام من العدوان على قطاع غزة، حيث سيجري الافتتاح بقراءات شعرية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، إضافة إلى عرض للدبكة الفلسطينية يؤدّيه شبان من فلسطين.

ووصف محمد المي هذه الدورة بأنّها "دورة التحدّي" نظرا للظروف الصحية التي تنعقد فيها.

واعتبر صلاح الدين الحمادي رئيس اتحاد الكتاب التونسيين أنّ نجاح دورة المعرض الوطني للكتاب التونسي ستكون مؤشرا على نجاح المعرض الدولي للكتاب المقبل، الذي من المتوقع تنظيمه في نوفمبر المقبل.

ويذكر أنه تقرر تسمية الدورة الحالية باسم المؤرخ والمفكر التونسي الراحل هشام جعيط. وسيفتح المعرض أبوابه يوميا من العاشرة صباحا إلى السادسة مساء.

وكان كمال الرياحي مدير بيت الرواية السابق، أثار في مارس الماضي جدلا كبيرا، بعد أن احتفى في تدوينة على موقع فايسبوك بمقال صدر بصحيفة إسرائيلية عن ترجمة روايته "المشرط" إلى العبرية.

وذكّر اتحاد الكتاب التونسيين، في بيان، يوم 4 مارس 2021 بأنّ أي تعامل مع مؤسسات أو أفراد من الكيان الصهيوني يعدّ "تطبيعا لا غبار عليه" و"خيانة"، يقتضي الفصل من عضوية الاتحاد.

وحذف الرياحي، قبل أن يفصل من مهامه، تدوينته المذكورة، نافيا توقيع أي عقد مع دار نشر إسرائيلية بل كان تعامله مع المترجمة الشهيرة ريم غنايم وتنازلت لها حصريا عن حقوق ترجمة روايته "المشرط" إلى العبرية.

في نفس السياق