مكتب البرلمان يدعو إلى التحقيق والمحاسبة في حادثة "التعامل الأمني العنيف" مع مواطن

نشر من طرف الشاهد في الخميس 10 جوان 2021 - 14:04
اخر تاريخ تحديث الأحد 13 جوان 2021 - 18:41

 دعا مجلس نواب الشعب في بلاغ نشره اليوم الخميس إلى فتح تحقيق جدي في ملابسات واقعة "مجموعة من رجال الأمن الوطني بصدد التعامل بعنف مع مدني".

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مواطنا بجهة سيدي حسين مجردا من ملابسه في الطريق العام، أثناء تعامل مجموعة من رجال الأمن معه.

ووصف بيان المجلس الصور المتداولة بأنّها "صور مروّعة وشنيعة وغريبة على ثقافة المجتمع التونسي".

واعتبر البيان أنّ هذه الممارسة "معزولة ومنافية تماما للقيم والأخلاق ولممارسات أمننا الجمهوري الذي نعتز به".

ودعا مكتب المجلس السلطات العمومية إلى "توفير  الحماية الجسدية والقانونية والرعاية الطبية والنفسية لهذا المواطن، وإلى فتح تحقيق جدّي في ملابسات هذه الحادثة الشنيعة ، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورّطه في هذه الواقعة"، حسب البيان.

وشهد حيّ سيدي حسين مساء أمس مواجهات أمنية مع عدد من الشبان على خلفية خبر وفاة مشتبه به من الحي نفسه ألقي عليه القبض متلبسا بحيازة مخدرات وتوفي بعد أن حاول عدد من الشبان منع الدورية الأمنية من الاحتفاظ به وتهريبه.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة المواطن "العاري" أثناء التدخل الأمني لتفريق الشبان.

وقالت وزارة الداخلية إنّ مجموعات من الشبان تعمدت الاعتداء على الوحدات الأمنية، وعلى الأملاك العامة والخاصة واحداث الهرج والتشويش .

ودعت وزارة الداخلية إلى تجنب الانسياق وراء الاشاعات والمعطيات المغلوطة التي يتم ترويجها عبر صفحات شبكات التواصل الاجتماعي، وفق تعبير البيان.

وحسب رواية صفحات على موقع فايسبوك، تديرها نقابات أمنية، فإنّ الواقعة "انطلقت مساء الثلاثاء بمنطقة شعبية بجهة سيدي حسين على خلفية تفتيش دورية أمنية أحد الشبان المعروفين في مجال ترويج المخدرات ثم القيام بإجراءات إيقافه (بعد ثبوت تحوزه لمواد مخدرة) إلا أن الشاب تم تهريبه نظرا وأن عديد الفضوليين تجمعوا بالدورية الأمنية وقام البعض منهم بالاعتداء على الأعوان لتمكين الشاب من الفرار، مع العلم وأن الأخير قام بابتلاع 5 لفافات صغيرة من المخدرات، قبل حجزها، أدت لاحقا إلى وفاته".

وتضيف الرواية أن "ممثل النيابة العمومية عاين الجثة والطبيبة التي باشرت هذه الحالة أكدت أيضا أنه لم يتعرض للعنف، أما بخصوص مقطع الفيديو الذي تم تداوله فهي آثار عملية التشريح لمعرفة أسباب الوفاة و ليست آثار عنف".

في نفس السياق