منظمة "أوفياء": عائلات شهداء الثورة تعرضت للضرب الوحشي والاعتداء من قوات الأمن

نشر من طرف نور الدريدي في الخميس 20 جانفي 2022 - 14:00
اخر تاريخ تحديث الإثنين 23 ماي 2022 - 19:46

 

أفادت رئيسة منظمة "أوفياء"، المحامية لمياء الفرحاني، بأن المنظمة ستقوم بالتتبع القضائي لجميع المسؤولين عن الاعتداءات التي طالت أفراد عائلات شهداء الثورة ومصابيها، يوم 14 جانفي 2022، بمناسبة إحياء ذكرى الثورة.

وأضافت الفرحاني في ندوة صحفية عُقدت اليوم الخميس بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أن المشاركين في هذه التظاهرة، من أمهات الشهداء ومصابين حاملين لإعاقات ومضاعفات صحية، جراء التعذيب زمن الدكتاتورية أو خلال الثورة،تعرّضوا للاعتداء بالعنف الشديد من قبل القوات الأمنية، بالإضافة إلى اختطاف كل من أحمد شقيق الشهيد رؤوف بوكدوس وسفيان شقيق الشهيد أنيس الفرحاني.

وذكرت رئيسة منظمة أوفياءلعائلات شهداء الثورة ومصابيها، أن عددا كبيرا من الأمنيين اعترضوا المسيرة على مستوى شارع محمد الخامس، قبل الوصول إلى النقطة التي حددتها لهم الجهات المسؤولة، للتظاهر قبالة المسرح البلدي وسط العاصمة، وتمت مواجهتم بوابل من الضرب الوحشي والعنف اللفظي، بطريقة وصفتها الفرحاني بالممنهجة للتصدي لهم، رغم سلمية التحرك وعدم وجود ما يبرر ذلك الكم من العنف، سوى أنه كان نتيجة تعليمات، وفق روايتها.

وحملت المتحدثة، رئيس الجمهورية، قيس سعيّد ووزير الداخلية، توفيق شرف الدين، مسؤولية الإعتداءات الوحشية التي طالت أمهات شهداء الثورة وجرحاها، من كبار السن ومصابين يعانون من إعاقات جسدية ومضاعفات صحية ونفسية، طيلة السنوات الماضية ومازالوا يخضعون للعلاج.

وأكدت الفرحاني على تمسّك منظمة أوفياء بتاريخ 14 جانفي ورمزيته لشهداء الثورة ومصابيها، مثل رمزية 17 ديسمبر 2010، تاريخ انطلاق شرارة ثورة 2011، معتبرة أن رئيس الجمهورية تعسّف في تغيير عيد الثورة، وذلك في إشارة إلى إقرار الرئيس قيس سعيّد، موعد 14 جانفي للاحتفال بهذه الذكرى.

واعتبرت أن إقرار حظر الجولان ومنع كافة التجمعات والتظاهرات، يوما قبل موعد 14 جانفي، في اطار التصدي لتفشي فيروس كورونا، هو قرار سياسي بالاساس، هدفه منع التجمهر لإحياء هذه الذكرى.

1 commentaire

J’aime

Commenter

في نفس السياق