نبيل قلالة المدير السابق لمعهد التراث لـ"الشاهد": حوالي 40 ألف موقع أثري لا تتوفر إمكانيات لحمايتها

نشر من طرف محمد علي الهيشري في الثلاثاء 2 جوان 2020 - 13:48
اخر تاريخ تحديث السبت 19 جوان 2021 - 13:51

قال المختص في التراث والمدير السابق للمعهد الوطني للتراث نبيل قلالة في تصريح لموقع "الشاهد" إن تهريب القطع الأثرية تزايد في تونس بعد 2011 في ظل ضعف الدولة وانفلات الأمور، مبينا أن هذا التهريب كان موجودا في ظل النظام القديم.

وأضاف قلالة أن اهتمام الدولة بالضغوط الاجتماعية والاقتصادية والصعوبات التي عرفتها الدولة أمام تراجع الأمن، ساهم في انفلات الأمر في مسألة حفظ التراث.

وأكد قلالة أنه وقع إحكام السيطرة على المواقع الأثرية بعد تلك الفترة خاصة أن معهد التراث مسك زمام هذه المواقع مشيرا إلى أن الاعتداء عليها كان موجود قبل 2011.

وتابع أن معهد التراث يقوم بواجبه في هذا الشأن ولكن ليس لديه كل الإمكانيات لحماية كل المواقع الأثرية.

وأفاد بأنه يوجد في تونس بين 30 و40 ألف موقع أثري، مبينا أن حماية هذه المواقع هي مهمة مشتركة بين المواطن والدولة.

وكان المعهد الوطني للتراث قد أوضح في بلاغ له أمس الاثنين أن 114 قطعة تراثية تونسية وقع عرضها للبيع بالمزاد العلني في باريس.

وأكّد المعهد أنّ القطع المعروضة لا تنتمي لأي متحف أو مخزن وطني، وأنّها ملك خاص وجلها من مجموعة المرحوم أحمد الجلولي المتوفى منذ سنة 2011.

ولاحظ البلاغ  أن تاريخ مغادرة هذه القطع للتراب الوطني غير معلوم ولم يصدر عن وزير الثقافة ترخيص بذلك.

في نفس السياق