نعت أساتذة الزيتونة بـ"الدواعش".. السجن ستة أشهر لـ"رقيب" سابق بوزارة الداخلية

نشر من طرف لطفي حيدوري في الأربعاء 11 ماي 2022 - 23:27
اخر تاريخ تحديث الأربعاء 6 جويلية 2022 - 08:11

قضت الدائرة الجناحية الأولى بالمحكمة الابتدائية بزغوان، بتاريخ 27 أفريل 2022، بالسجن 6 أشهر في حق أنس الشابي، المكلف بالرقابة على الكتب في وزارة الداخلية خلال التسعينات من القرن الماضي، وذلك من أجل الثلب والتشويه.

وكان عبد الباسط قوادر أستاذ التعليم العالي ومدير معهد أصول الدين بجامعة الزيتونة، قد رفع شكوى ضد أنس الشابي، على خلفية تدوينة على صفحته بموقع فايسبوك، بتاريخ 9 أوت الماضي.

وصدر الحكم غيابيا على الشابي مع حمل المصاريف القانونية عليه.

وكانت تدوينة الشابي، تعليقا على موقف الأستاذ عبد الباسط قوادر الذي عبّر يوم 26 جويلية 2021 عن رفضه  "الانقلاب على الشرعية وعلى مؤسسات الدولة المنتخبة من قبل الشعب التونسي".

وجاء في تدوينة قوادر، على حسابه بموقع فايسبوك: " أنا عبد الباسط قوادر أستاذ جامعي بجامعة الزيتونة ارفض رفضا قاطعا أي انقلاب على الشرعية وعلى مؤسسات الدولة المنتخبة من قبل الشعب التونسي رئاسة وبرلمانا . لا للسطو على الحكم وتغييره إلا بانتخابات  سابقة لأوانها . وسأدافع عن حقي وحق أبنائي في دولة ديمقراطية  بكل الطرق السلمية والقانونية التي يضمنها دستور ثورة14 جانفي".

والسيد أنس الشابي، كان عضو المجلس الوطني للحزب الشيوعي التونسي (1981-1986)، كلّفه الرئيس بن علي بمهمة الرقابة في وزارة الداخلية على نشر الكتب وتوزيعها في تونس خلال الفترة من 1995 إلى  1999.

وقد كتب معلقا على تدوينة الأستاذ قوادر "دواعش ما يسمى جامعة الزيتونة الكائن محلها برحبة الغنم صمتوا ولزموا حدودهم ولم يعترضوا على الإجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية باستثناء واحد هو عبد الباسط قوادر ".

وأضاف: "قوادر درس في جامعة ليبية وانتدب للتدريس في جامعة دواعش الزيتونة الكائن محلها في رحبة الغنم بعد سنة 2011 وترقى بصورة قياسية كما عُين في المجلس الإسلامي الأعلى وهو من بين الممضين على البيانات التي يصدرها الدواعش في خصوص الميراث وغيره مما هو في خدمة حزب التعويضات".

وينشط أنس الشابي على مواقع التواصل الاجتماعي في الدعاية لعبير موسي وحزبها.

في نفس السياق

6 أشهر سجنا في حق سمير الوافي

 

- الثلاثاء 7 جوان 2022 - 14:24