نقابة الصحافيين: الاعتداءات الأمنية "الهمجية" على الصحافيين مؤشر على انتكاسة الديمقراطية

نشر من طرف لطفي حيدوري في السبت 15 جانفي 2022 - 13:30
اخر تاريخ تحديث الخميس 20 جانفي 2022 - 15:34

أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان اليوم السبت، ما اعتبرته "عنفا همجيا" مارسته قوات الأمن، إضافة إلى إيقافات في حق الصحافيين، جرت في حقهم خلال عملهم الميداني في تغطية مظاهرات أمس الجمعة في تونس العاصمة بمناسبة عيد الثورة التونسية.

واعتبرت النقابة أنّ الممارسات الأمنية "تكرس دولة "القمع البوليسي" عوض دولة الأمن الجمهوري، وخطوة إلى الخلف نحو مزيد التضييق على الحريات العامة ومن بينها حرية التعبير وخاصة حرية الصحافة".

 ونبهت النقابة إلى أن قمع التظاهرات السلمية واستهداف الصحفيين "مؤشر خطير على انتكاسة حقيقية في مسار الديمقراطية في تونس".

وسجلت وحدة الرصد بالنقابة أكثر من 20 اعتداء، حيث استهدفت قوات الأمن الصحفيين والمصورين بالعنف  الشديد خلال تصديها لمحاولة المحتجين دخول شارع الحبيب بورقيبة. وتم استهدافهم رغم ارتدائهم لصدرياتهم المميزة وتأكيدهم خلال الاعتداء عليهم على صفتهم الصحفية".

وطالت الإيقافات 4 صحافيين ومصورين خلال عملهم  بسبب تصويرهم للتعاطي الأمني مع المحتجين ولعمليات الإيقافات التي استهدفت المحتجين المنتمين لمختلف الأطراف المحتجة.

وخلال توثيق الصحفيات للأحداث ولعمليات الإيقافات عبر البث المباشر، تم افتكاك هواتف 3 صحفيات، وتم في إحدى الحالات خرق المعطيات الشخصية لحساب صحفية والاطلاع على محادثاتها الخاصة. وتعرض مراسل مؤسسة إعلامية أجنبية للعنف المادي من قبل أعوان الأمن.

وطالب النقابة وزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري ضد المعتدين من منظوريها واتخاذ كل الإجراءات التأديبية الضرورية ضد كل من انخرط في أعمال عنف وتضييق على الصحفيين، وطالبتها بالاعتذار.

كما أعلنت النقابة شروعها في رفع قضايا ضد المعتدين على الصحفيات والصحفيين، ودعت ضحايا العنف البوليسي، من الصحافيين، إلى الاتصال بها للقيام بكل الإجراءات القانونية الضرورية للتقاضي.

في نفس السياق