وفاة رائد الحركة الديمقراطية في تونس بعد 31 عاما من اعتزال العمل السياسي

نشر من طرف الشاهد في الأحد 23 ماي 2021 - 12:53
اخر تاريخ تحديث الجمعة 12 أوت 2022 - 07:49

توفّي اليوم الأحد 23 ماي 2021، المناضل السياسي أحمد المستيري عن سن يناهز 96 عاما.

وانتمى الرّاحل للحزب الحرّ الدستوري الجديد سنة 1950، وتقلّد عديد المناصب الوزارية في دولة الاستقلال (العدل، والمالية والتجارة، والدفاع والداخلية).

أطرده الرئيس الحبيب بورقيبة من الحزب الاشتراكي الدستوري الحاكم في جانفي 1972، بسبب مطالبته بالانفتاح السياسي، فأسس مع مجموعة من المطرودين من الحزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين سنة 1978.

أطلق عليه لقب "أبو الديمقراطية في تونس" لأنّه كان أهم قيادي سياسي يؤسس نشاطا حزبيا وحقوقيا وإعلاميا مكّن من فرض أمر واقع في منافسة الحزب الحاكم المهيمن على الحياة السياسية في تونس، خاصة بعد إعلان بورقيبة رئيسا مدى الحياة. وكانت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين أوّل حزب تونسي طرح مفهوم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات. وظلّ المستيري متمسّكا بالخيار الديمقراطي ومدافعا عنه إلى أن انسحب من حزبه حركة الديمقراطيين الاشتراكيين موفى سنة 1989 بعد خلاف على تقييم انتخابات أفريل 1989 المزوّرة.

واعتكف أحمد المستيري بعد ذلك معتزلا اي نشاط حزبي أو سياسي متجنبا الظهور الإعلامي وحضور المناسبات العامّة.

كان من المتحمّسين للثورة التونسية وساهم برأيه في بعض الحوارات لتقريب وجهات النظر بين مختلف التيارات السياسية.

اُقترح إلى جانب اسم الراحل مصطفى الفيلالي خلال الحوار الوطني سنة 2013 لترؤس الحكومة، وهو الحوار الذي أفضى إلى اختيار مهدي جمعة.

في نفس السياق