وفد البرلمان الأوروبي في ختام زيارته تونس: شرعيَّة الرئيس وأعضاء البرلمان تنبع بالتساوي من الشعب

نشر من طرف الشاهد في الأربعاء 13 أفريل 2022 - 18:16
اخر تاريخ تحديث الثلاثاء 5 جويلية 2022 - 07:26

قالت بعثة البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء 13 أفريل 2022، في ختام زيارتها لتونس، إنّها لاحظت "تركز السلطات في يد الرئيس"، وذلك بعد ما يفوق عقدا من التحول الديمقراطي مرت به تونس وكانت فيه البلاد بمثابة منارة للحرية في العالم العربي.

جاء ذلك في بيان، بعد مجموعة من اللقاءات مع أحزاب ومنظمات ونقابات، إضافة إلى رئاسة الجمهورية و"ممثلين عن الحكومة".

وتابع البيان: "أكدنا خلال مناقشاتنا أن الشرعية السياسية لكل من الرئيس وأعضاء البرلمان تنبع بالتساوي من الشعب ومن نفس الدستور".

وأضاف: "وعلى الرغم من التحدّيات  التي واجهتها خلال هذا المسار، شهد العالم تطوّرا غير مسبوق في الحقوق والحريات الأساسية في تونس".

وقال البرلمانيون الأوروبيون إنّهم لاحظوا حاليا "بقلق بالغ" التدهور الحادّ والمستمرّ للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي  الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وحرب روسيا ضد أوكرانيا.

وأضاف البيان: "هناك حاجة ملحة للإصلاحات، ونحن نشجع  عددا كبيرا من المقترحات المنبثقة عن مختلف مكوّنات  المجتمع التونسي في هذه العملية".

وأكّدت البعثة البرلمانية الأوروبية أنّ الاتحاد الأوروبي سيواصل الوقوف جنبا  إلى جنب  مع تونس، بما في ذلك من خلال المساعدة المالية العاجلة والهامّة.

كما عبر الوفد عن استعداد الجانب الأوروبي للمشاركة في الجهود الشاملة والشفافة الرامية إلى تحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية وتقديم المساعدة الفنية، بما في ذلك المساعدة في تقييم خيارات الإصلاح الانتخابي.

وشدّد البيان على أهمية الحفاظ على استقلالية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، باعتبارها أثبتت مهنيتها وحياديتها في الانتخابات السابقة، حسب تعبير البيان.

ودعت البعثة البرلمانية إلى الشروع في حوار منظم وشامل "يشمل ممثلين عن الحكومة والأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمجتمع المدني والمنظمات النسائية، لأنه لا يمكن إيجاد حلّ لهذه الأزمة إلا من خلال المشاركة الكاملة لجميع الاطراف المعنيّة المذكورة أعلاه".

في نفس السياق