"#وينو_المشيشي"..مصير مجهول لرئيس حكومة ونشطاء يطالبون بالكشف عن سرّ اختفائه

نشر من طرف الشاهد في الخميس 5 أوت 2021 - 10:44
اخر تاريخ تحديث الإثنين 27 سبتمبر 2021 - 05:45


أثار اختفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي عن الساحة الوطنية منذ الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 25 جويلية الماضي، جدلا واسعا، في ظل حديث عن احتجازه في منزله ومنعه من الادلاء بتصريحات صحفية.

وامام هذا الجدل، أكدت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، إنها اتصلت شخصيا بالمشيشي على هاتفه الجوال الذي تأكدت من أنه قيد الاستعمال، إلا أنها لم تتلق ردا.

ودعت الهيئة في بيان امس الاربعاء كل من يهمه الامر إلى الاتصال بها لتزويدها بأي معلومات مفيدة حول وضعية رئيس الحكومة المقال، مؤكدة انها لا علم لها بوجود قرار قضائي أو إداري يتعلق بوضع المشيششي قيد الإقامة الجبرية أو بمنعه من التنقل أو بمنع زيارته من الغير.
تزامنا مع ذلك، تصدّر هاشتاغ "#وينو_المشيشي" مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا مدونون السلطات الى الكشف عن مصير رئيس الحكومة المقال بعد أن غاب عن المشهد منذ قرارات الرئيس قيس سعيّد الأخيرة.

وينو المشيشي

وتباينت الانباء بشأن وضع هشام المشيشي بين مصادر تؤكد انه تحت الإقامة الجبرية بمنزله، وآخرون يقولون إنه محتجز بقصر الرئاسة في قرطاج.
من جانبه، أكد عضو وفد الاتحاد الدولي للحقوقيين أنور الغربي،في تصريح لموقع "عربي21"، أنهم بذلوا محاولات لمعرفة مصير المشيشي، ولكن دون طائل.

وقال الغربي ان "وضعية المشيشي أصبحت مقلقة، قبل كل شيء هو مواطن، قبل أن يكون مسؤولا في الدولة، ولا أحد يعرف مكانه، نحن مهتمون بضمان سلامته الصحية والنفسية".

وتابع"نحاول منذ خمسة أيام الحصول على معلومات بخصوص المشيشي، لكن دون جدوى، هو غير موجود في منزله، كل من اتصلنا بهم ليس لهم معلومات بخصوصه؛ عائلته وأقاربه، وحتى من عمل معهم".

ورجح عضو وفد الاتحاد الدولي للحقوقيين أن يتعهد المقرر الخاص بالاختفاء القسري لدى الأمم المتحدة بالملف.
وكان موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني كشف في وقت سابق أن رئيس الحكومة هشام المشيشي، الذي أعلن الرئيس قيس سعيد إقالته، تعرض لاعتداء جسدي في القصر الرئاسي ليلة 25 جويلية.

ونقل الموقع، في تقرير أورده بصفة "حصري" ووقعه رئيس التحرير، عن مصادر مقربة من المشيشي، بوقوع الاعتداء الجسدي على الأخير، لكنه لم يتم التحقق من طبيعة الإصابات التي تعرض لها، لأنه لم يخرج علنا منذ إقالته.

وأوضح بأن الإصابات التي تعرض لها المشيشي كانت كبيرة، وقال أحد المصادر إن الإصابة كانت في الوجه وهذا سبب عدم ظهوره علنا حتى الآن.

ونقل الموقع البريطاني عن المصادر أن المشيشي رفض طلبات التنحي عن رئاسة الحكومة، وعقب ذلك تعرض للضرب، وأشارت إلى أن أشخاصا "غير تونسيين" كانوا في القصر ذلك الوقت.

في نفس السياق