المجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي: خارطة طريق للتعاون المشترك ومساعدات طبّية

نشر من طرف الشاهد في الخميس 3 جوان 2021 - 17:30
اخر تاريخ تحديث السبت 13 أوت 2022 - 16:52

قال رئيس الحكومة هشام المشيشي، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الفرنسي، اليوم، بقصر الحكومة بالقصبة إثر اختتام أشغال الدورة الثالثة للمجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي، إنّ المجلس مثّل موعدا متجددا للوقوف على مدى التقدم الحاصل في تنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة واعتماد الخطط الثنائية لكافة القطاعات ذات الأولوية مع استكشاف الفرص المتاحة في المجال الاقتصادي والمالي والتعليم العالي والبحث العلمي والرقمنة والتربية والتكوين المهني.

وأضاف المشيشي أنّ اللقاء مثّل فرصة لتحديد أولويات الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي للفترة 2021-2027. كما تم التطرق بين الوفدين الحكوميين إلى القمّة 18 للفرنكوفونية التي ستحتضنها تونس في نوفمبر القادم بجزيرة جربة، وتأمين الظروف الملائمة لإنجاحها.

وفي الجانب الأمني تناولت المباحثات تعزيز التعاون لمكافحة ظاهرتي الإرهاب والجريمة من خلال مزيد التنسيق في المجال الأمني والتكوين وتبادل الخبرات وتطوير التعاون القضائي وآلياته.

ومن جانبه ذكر الوزير الأول الفرنسي جون كاستاكس أنّ المجلس الأعلى للتعاون تبنّى خارطة طريق للتعاون المشترك تشمل أربعة محاور أساسية:

- هيكلة الشراكات والبرامج الطموحة.

- تدعيم مجالات التعاون الثنائي بين البلدين وتجسيدها خاصة في مجالات التنمية وإعادة إنعاش الاقتصاد.

- تدعيم الاستثمارات لخلق مواطن شغل مستقبلية.

- توفير التكوين المستمر والتربصات للشباب لتحقيق تنمية مشتركة.

وشدّد الوزير الفرنسي على أنّ بلاده تدعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تنكب عليها السلطات التونسية بالشراكة مع المنظمات الوطنية. وقال إنّ فرنسا تضع الخبرات الفنية على ذمة تونس لبعث وكالة للتصرف في الديون لتحقيق التوازن في المواد المالية.

وأعلن جون كاستاكس عن بعث برنامج الجامعة الفرنسية التونسية لإفريقيا والمتوسط التي ستجعل من تونس قطبا دوليا في مجال التعليم العالي، وفق تعبيره.

كما أعلن الوزير الفرنسي عن مساعدات صحية لتونس بتوفير 3 وحدات لإنتاج الأوكسيجين لاستعمالات طبية لفائدة مستشفيات صفاقس سيدي بوزيد وتطاوين. وكذلك توفير مستلزمات طبية وكمامات وأجهزة تنفس اصطناعي بقيمة  3 مليون يورو. كما تعهد الجانب الفرنسي بدعم تونس لتوفير التلاقيح واختصار الآجال وذلك في إطار مبادرة كوفاكس.

في نفس السياق